جيل المستقبل

Bienvenue
 
الرئيسيةالرئيسية  2020  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

  أبو جابر

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبوجهاد32
Admin
avatar

عدد المساهمات : 286
نقاط : 801
تاريخ التسجيل : 04/09/2008
العمر : 29

مُساهمةموضوع: أبو جابر   الأربعاء أبريل 06, 2011 8:02 pm

أبو جابر
رضي الله عنه


" ابكوه أو لا تبكوه فان الملائكة لتظله بأجنحتها "
حديث شريف

هو عبدالله بن عمرو بن حرام أحد السبعين الذين بايعوا الرسول -صلى الله عليه
وسلم- بيعة العقبة الثانية ، جعله الرسول الكريم نقيبا على قومه من بني سلمة
ولما عاد الى المدينة وضع نفسه وماله في خدمة الاسلام ، وصاحب رسول الله
صلى الله عليه وسلم- ليلا نهارا بعد هجرته الى المدينة.


احساس الشهادة

في غزوة أحد ، غمره احساسا رائعا بأنه لن يعود ، فدعا ابنه جابر بن عبدالله وقال له .( اني لا أراني الا مقتولا في هذه الغزوة ، بل لعلي سأكون أول شهدائها من المسلمين ، واني والله ، لا أدع أحدا بعدي أحب الي منك بعد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، وان علي دينا فاقض عني ديني ، واستوص باخوتك خيرا ).


أحد والشهادة

وفي غزوة أحد ، دارت معركة قوية بين المسلمين والمشركين ، كاد أن يكون النصر للمسلمين لولا انكشاف ظهرهم ، عندما انشغل الرماة بجمع الغنائم ، ففاجأهم العدو بهجوم خاطف حول النصر الى هزيمة ولما ذهب المسلمون بعد المعركة ينظرون شهدائهم ، ذهب جابر بن عبدالله يبحث عن أبيه ، حتى وجده شهيدا ، وقد مثل به المشركون ، ووقف جابر وبعض أهله يبكون الشهيد عبدالله بن عمرو بن حرام فمر بهم الرسول -صلى الله عليه وسلم- فقال .( ابكوه أو لا تبكوه فان الملائكة لتظله بأجنحتها )وعندما جاء دور عبدالله ليدفن نادى الرسول -صلى الله عليه وسلم- .( ادفنوا عبدالله بن عمرو وعمرو بن الجموح في قبر واحد ، فانهما كانا في الدنيا متحابين ، متصافيين )


الرسول ينبأ بشغف أبوجابر للشهادة

كان حبه-رضي الله عنه- بل شغفه للموت في سبيل الله منتهى أطماحه وأمانيه ، ولقد أنبأ رسول الله-صلى الله عليه وسلم- عنه فيما بعد نبأ عظيم يصور شغفه بالشهادة ، فقال -عليه الصلاة و السلام- لولده جابر يوما .( يا جابر . ما كلم الله أحدا قط الا من وراء حجاب ، ولقد كلم كفاحا -أي مواجهة-
فقال له ." يا عبدي ، سلني أعطيك "
فقال .( يا رب ، أسألك أن تردني الى الدنيا ، لأقتل في سبيلك ثانية
قال الله له ." انه قد سبق القول مني . أنهم اليها لا يرجعون "
قال .( يا رب فأبلغ من ورائي بما أعطيتنا من نعمة )
فانزل الله تعالى ." ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا ، بل أحياء عند ربهم يرزقون ، فرحين بما أتاهم الله من فضله ، ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ، ألا خوف عليهم ولا هم يحزنزن "



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://afac32.yoo7.com
 
أبو جابر
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
جيل المستقبل :: اسلاميات :: شغصيات اسلامية-
انتقل الى: