جيل المستقبل

Bienvenue
 
الرئيسيةالرئيسية  2020  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 الأمير عبد القادر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبوجهاد32
Admin
avatar

عدد المساهمات : 286
نقاط : 801
تاريخ التسجيل : 04/09/2008
العمر : 28

مُساهمةموضوع: الأمير عبد القادر    الثلاثاء مايو 17, 2011 10:40 am



بداية النهاية




يبدأ الأمير سياسة جديد في حركته، إذ يسارع لتجميع مؤيديه من القبائل، ويصير ديدنه الحركة السريعة بين القبائل ولما أراد الاستعانة بشيوخ الطريقة التيجانيّة في طرد الفرنسيين، رفضوا الانخراط في جيشه، تمشيّاً
مع روح صوفيّتهم التي تأبى التدخل في السياسة، فقام بعدّة حملات على مركز التيجانيّة في (عين ماضي) التي قاومت هذه الحملات.


غدر به الفرنسيّون سنة 1251/1835 وخرقوا معاهدة (دي ميشيل) وحاولوا التفريق بينه وبين رجاله، ولكنهم باؤوا بالفشل، واستخدموا أسلوب الحرب التخريبيّة، بتدمير المحاصيل الزراعيّة، وتدمير المدن الرئيسيّة،
وأقصوه
بعد أربع سنوات من النضال، إلا أنه لم يستسلم، والتجأ مع
إخوانه إلى مراكش سنة 1259/1843 ثم عاد إلى الجزائر، وقاد
حركة الأنصار.


هزم بالخيانة شأن كل معارك المقاومة في العالم الإسلامي، فهاجمته العساكر المراكشيّة من خلفه (كلام يحتاج إلى مصادر!!
في الحقيقة, الأمر يتعلق بسكان محليين قبلوا التواطئ مع
المستعمر شأنهم شأن من تواطئوا من المحليين مع الفرنسيين من قبل عند نقضهم
لاتفاقية "دي ميشيل" في عام 1834)، فرأى من الصواب الجنوح للسلم، وشاور أعيان المجاهدين على ذلك، وأسره المحتلون سنة 1263/1847 وأرسلوه إلى فرنسا، حيث أهداه نابليون الثالث سيفاً ورتب له في الشهر مبلغاً باهظاً من المال، وسمح له بالسفر إلى الشرق سنة 1268/1852
فتوجّه
إلى الآستانة وحصل له الإكرام والاحتفال من خليفة
المسلمين السلطان عبد المجيد، وأنعم عليه بدار في مدينة بروسة،
ثم استوطن دمشق، بعد توالي الزلازل على بروسة، سنة 1271/1855 فكان
يقضي أيامه في القراءة والصلاة وحلقات العلم، وجمع مكتبة
ضخمة، واشتهر بالكرم ولطف المعشر، وحب العلم وأهله.

[عدل] الأمير الأسير




ظل الأمير عبد القادر في سجون فرنسا يعاني من الإهانة والتضييق حتى عام 1852م ثم استدعاه نابليون الثالث
بعد توليه الحكم، وأكرم نزله، وأقام له المآدب الفاخرة ليقابل وزراء ووجهاء فرنسا، ويتناول الأمير كافة الشؤون السياسية والعسكرية والعلمية، مما
أثار إعجاب الجميع بذكائه وخبرته، ودُعي الأمير لكي يتخذ من فرنسا وطنًا
ثانيًا
له، ولكنه رفض، ورحل إلى الشرق براتب من الحكومة
الفرنسية. توقف في إسطنبول حيث السلطان عبد المجيد، والتقى فيها بسفراء الدول الأجنبية، ثم استقر به المقام في دمشق منذ عام 1856 م وفيها أخذ مكانة بين
الوجهاء والعلماء، وقام بالتدريس في المسجد الأموي كما قام
بالتدريس قبل ذلك في المدرسة الأشرفية، وفي المدرسة الحقيقية.


وفي عام 1276 هـ/1860م تتحرك شرارة الفتنة بين المسلمين والمسيحيين في منطقة الشام، ويكون
للأمير دور فعال في حماية أكثر من 15 ألف من المسيحيين، إذ استضافهم في منازله.
لجأ إليه
فرديناند دي لسبس لإقناع العثمانيين
بمشروع
قناة السويس.

[عدل] وفاته




وافاه الأجل بدمشق في منتصف ليلة 19 رجب 1300 هـ / 23
مايو

1883 عن عمر يناهز 76 عاما، وقد دفن بجوار الشيخ ابن عربي بالصالحية بدمشق لوصية تركها. وبعد استقلال الجزائر نقل جثمانه إلى الجزائر عام 1965 ودفن في المقبرة العليا وهي المقبرة التي لا يدفن فيها الا رؤساء البلاد.

[عدل] الأمير عبد القادر وتأسيس دولته










ساحة الأمير عبد القادر في الجزائر العاصمة








مقام الأمير عبد القادر في معسكر








مقام الأمير عبد القادر بساحة أول نوفمبر في وهران


عندما تولى عبد القادر الإمارة كانت الوضعية الاقتصادية والإجتماعية صعبة، لم يكن له المال الكافي لإقامة دعائم الدولة إضافة، كان له
معارضون
لإمارته، ولكنه لم يفقد الامل إذ كان يدعو باستمرار إلى
وحدة الصفوف وترك الخلافات الداخلية ونبذ الأغراض
الشخصية...كان يعتبر منصبه تكليفا لا تشريفا.وفي
نداء له بمسجد معسكر خطب قائلا:«اذا كت قد رضيت بالامارة، فانما ليكون لي
حق السير في الطليعة والسير بكم في المعارك في سبيل ”الله“...الإمارة ليست
هدفي فأنا مستعد لطاعة أيّ قائد آخر ترونه أجدر منّي وأقدر على
قيادتكم شريطة أن يلتزم خدمة الدّين وتحرير الوطن»


منذ الايام الأولى لتولّيه الإمارة كتب بيانا أرسله إلى مختلف القبائل التي لم تبايعه بعد، ومن فقرات هذا البيان أقوال منها: «بسم الله
الرحمن
الرحيم:والحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي
بعده... إلى
القبائل...هداكم الله وأرشدكم ووجّهكم إلى سواء السبيل
وبعد... إن قبائل كثيرة قد وافقت بالإجماع على تعييني،
وانتخبتني لإدارة حكومة بلادنا وقد تعهدت أن تطيعني في
السرّاء والضرّاء وفي الرخاء والشدّة وأن تقدّم حياتها وحياة أبنائها
وأملاكها فداء للقضية المقدّسة ومن اجل ذلك تولينا هذه المسؤولية
الصعبة على كره شديد آملين أن يكون ذلك وسيلة لتوحيد المسلمين ومنع الفُرقَة بينهم وتوفير الامن العام إلى كل اهلي البلاد، ووقْف كل الاعمال الغير الشرعية...ولقبول هذه المسؤولية اشترطنا على اولئك الذين منحونا السلطة المطلقة الطاعة الدائمة في كل أعمالهم إلتزاما بنصوص
كتاب الله وتعاليمه..والأخذ بسنّة نبيّه في المساواة بين القوي والضعيف،
الغنيّ
والفقير لذلك ندعوكم للمشاركة في هذا العهد والقد بيننا
وبينكم...وجزاؤكم على الله ان هدفي هو الإصلاح ان ثقتي في
الله ومنه ارجو التوفيق»


إن وحدة الأمة جعلها الامير هي الأساس لنهضة دولته واجتهد في تحقيق هذه الوحدة رغم عراقيل الاستعمار والصعوبات التي تلقاها من بعض رؤساء
القبائل
الذين لم يكن وعيهم السياسي في مستوى عظمة المهمة وكانت
طريقة الامير في تحقيق الوحدة الوحدة هي الاقناع اولا
والتذكير بمتطلبات الايمان والجهاد، لقد كلفته حملات التوعية
جهودًا كبيرة لان أكثر القبائل كانت قد اعتادت حياة الاستقلال
ولم تالف الخضوع لسلطة مركزية قوية. بفضل ايمانه القوي انضمت اليه
قبائل كثيرة بدون أن يطلق رصاصة واحدة لاخضاعه بل كانت بلاغته وحجته كافيتين ليفهم الناس اهدافه في تحقيق الوحدة ومحاربة العدو، لكن عندملا لا ينفع أسلوب التذكير والإقناع، يشهر سيفه ضدّ من يخرج ع




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://afac32.yoo7.com
 
الأمير عبد القادر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
جيل المستقبل :: منتدى التعليم :: التعليم الثانوي :: كتب عامة-
انتقل الى: